سبو مرة أخرى مع التاريخ ،يعيد حكايته مع سهل الغرب ،يذكرهم بما مضى ،،يزمجر كعادته،ناشرا الرعب والخوف ولا يبالي
كأنه يقول :انا مخلوق مثلكم أسبح بحمد الله،ومنته ،ولا أعصيه أبدا الأمر أمره والحكم حكمه،أنا سلاح من أسلحته الخفيفة،وأنا بأس من بأسائه،أعلن فيكم غضب ربي ومقته،فتضرعوا إليه وأسألوه أن يرفع عنكم مقته وغضبه .
المهم لقد أعذر من أنذر ،كثرتم من وقوفكم على ضفافي والأحرى أن تقفوا على ضفاف الرحمة ،ضفاف التوبة،ضفاف الرحمان الرحيم ،عسى أن يرفع عنكم الضر ويجيب المضطر ويشفي السقيم ويغفر الذنب العظيم